يسود جيبوتي مناخ صحراوي حار بل هو من أشد أنواع المناخ حرارة وجفاف في العالم، فيكون حار رطب على الساحل وصحراوي في الداخل، حيث تبلغ درجات الحرارة السنوية في مدينة جيبوتي 30 درجة مئوية ومن الممكن أن تتجاوز 42 درجة في عدد من المناطق، ويتراوح معدل سقوط الأمطار ما بين 5 بوصة في جيبوتي و15 بوصة في منطقة الجبال.
نظام الحكم
تتكون السلطة التنفيذية في جيبوتي من رئيس الدولة الذي يتم انتخابه في استفتاء شعبي مباشر وذلك لفترة رئاسية تبلغ ست سنوات، ويقوم رئيس الجمهورية بتعيين رئيس الوزراء، كما تضم السلطة التنفيذية مجلس الوزراء.
أما السلطة التشريعية فتضم مجلس واحد هو مجلس النواب ويتكون من 65عضو وفترة عضويتهم خمس سنوات.
والسلطة القضائية تتمثل في المحكمة العليا والتي تعد أعلى سلطة قضائية في البلاد.
ويوجد بها عدد من الأحزاب السياسية منها حزب تجمع الشعب التقدمي، حزب التجديد الديموقراطي، الحزب الوطني الديموقراطي، كما يوجد عدد من جماعات الضغط السياسي.
نبذة تاريخية
ارتبط تاريخ جيبوتي بتاريخ القرن الأفريقي، ولقد تميزت جيبوتي وتوجهت لها الأطماع نظراً لكونها حلقة اتصال بين القارات بناء على موقعها المتميز، وخلال الفترة بين القرنين العاشر والثاني عشر الميلاديين لعب التجار العرب دوراً هاماً في انتشار الإسلام بها، قام كل من المصريين والعثمانيين بالسيطرة على سواحل البحر الأحمر، والتي بدأت الأنظار الأوربية تتوجه لها، فتنافس عليها الاستعمار الأوربي بعد افتتاح قناة السويس وذلك عام 1869م، وبعد أن تمكن الاحتلال البريطاني من السيطرة على مصر.
وبدأ تقسيم الأملاك في إفريقيا بين الدول الاستعمارية فكانت جيبوتي من نصيب فرنسا والتي عرفت رسمياً عام 1896 باسم "الصومال الفرنسي"، ثم أصبح اسمها " الإقليم الفرنسي للعفار والعيسى " في عام 1967 وذلك نسبة إلى أكبر قبيلتين.
بعد الحرب العالمية الثانية بدأت الحركة العمالية في الظهور بقوة في جيبوتي، وبدأت فرنسا في مواجهة العديد من المطالب السياسية والاستقلالية من النقابات والقوى الممثلة للشعب الجيبوتي، وبناء على ذلك قررت فرنسا منح إقليم الصومال الفرنسي أو جيبوتي نظاماً نقدياً خاصاً فتم إصدار الفرنك الجيبوتي في مارس 1949م، وبدأت المطالب بالاستقلال تتزايد وبالفعل حصلت البلاد على استقلالها في 27 يونيو 1977م، وتم انتخاب جوليد رئيساً للجمهورية.
المدن والسياحة
من أهم المدن في جيبوتي العاصمة جيبوتي، ودخيل، علي صبيح، وتوجد العديد من المعالم السياحية الطبيعية والتي تشكلها التضاريس في جيبوتي، فتضم المرتفعات البركانية، والغابات، والمياه وشواطئها المطلة على البحر الأحمر، ونظراً للموقع المتميز لجيبوتي من القرن الأفريقي على البحر الأحمر فهي تمثل نقطة التقاء ثقافية وتجارية بين القارات.